ماذا تعني نتيجة «غير حاسم»

كثير من الأدوات تخرج برقم حتى حين لا تعرف. الرقم يصل دائمًا؛ أما ما يستند إليه فلا يصل أبدًا. وهذا المنتج يقول متى كان الأساس واهيًا، ويكتب لماذا.

متى تكون النتيجة «غير حاسم»

حين تُوجَد إشارات صالحة قليلة جدًا، وحين تنخفض تغطية التحليل، وحين يتسع نطاق عدم اليقين أكثر من اللازم، وحين يتجاوز ذلك النطاق حدّ إحدى الدرجات. كما توقف الحكمَ أدلةٌ قاطعة تشير إلى الاتجاهين معًا.

أن تحكم بالمجال لا بالنقطة

ليس ٨٨ بالمئة مفردة بل مجالًا من ٧١ إلى ٩٦. وإذا لم يتجاوز الطرف الداخلي للمجال العتبة فلا تُمنح تلك الدرجة. وبهذا تختفي بنيويًا الحالة التي تُقرأ فيها قيمة واسعة غير مؤكدة على أنها يقين.

السبب مكتوب دائمًا

لكل نتيجة «غير حاسم» رمز سبب: أدلة غير كافية، أو تغطية منخفضة، أو نطاق واسع أكثر من اللازم، أو أسس أسلوبية فقط. ويظهر على الشاشة وفي التقرير. ولا ننتج نتيجة «غير حاسم» بلا سبب.

ماذا تفعل بعد ذلك

السبب يحدد الخطوة التالية. فإن كانت نسخة مُحيت بياناتها الوصفية فابحث عن الأصل؛ وإن كان النص قصيرًا أكثر من اللازم فقدّم مقطعًا أطول؛ وإن كانت التغطية منخفضة فارفع العمق وأعد التشغيل. والنتيجة نفسها تدلّك على ما يغيّر الجواب.

أسئلة شائعة

ألا تظهر «غير حاسم» كثيرًا أكثر من اللازم؟
تظهر كثيرًا مع الملفات التي مُحيت بياناتها الوصفية. وليس ذلك عيبًا في قاعدة الجمع بل شحًّا في الإشارات الناجية على تلك الملفات، وهو يتقلّص مع دخول تقنيات أكثر.
هل يغيّر رفع العمق النتيجة؟
قد يغيّرها، لأن محلِّلات أكثر تعمل وترتفع التغطية. أما إن لم يبق في الملف شيء فلن يغيّر العمق شيئًا.
ولمَ يظهر احتمال مع نتيجة «غير حاسم»؟
هو قيمة استرشادية تُقرأ مع المجال. وإذا كان المجال واسعًا فلا تتخذ تلك القيمة وحدها أساسًا.
هل يصدر تقرير للنتيجة «غير حاسم» أيضًا؟
نعم. يرافقها السبب وسجل الأدلة، فيُسجَّل ما فُحص وما نقص.

تابع القراءة

هذا النص إرشاد عام وليس استشارة قانونية. ونتيجة الفحص تقدير احتمالي لا إثبات.

جرّب ملفًا